شيء من سيرته وأخلاقه :
كان رحمه اللّه يفتح مسكنه لاستقبال النّاس على مختلف مستوياتهم من الزوار وأصحاب الحاجات سعوديين وأجانب وطلبة العلم يستقبلهم بحفاوة ، ويبذل شفاعته لمن يحتاج شفاعته لدى الغير ويكتب للأغنياء منهم والأمراء عمن عليه دين دية أو غيرها لمساعدته ، وكان رحمه اللّه يتلقى ممن يكتب إليهم الأجوبة بصرف الأموال لهم شيكات ترسل له رحمه اللّه بأسماء من يكتب عنهم ، وكانت تأتيه الإثباتات بأقلام طلبة العلم المعروف خطهم ويصدّق عليها ، ويكتب عن المحتاجين لمن يراه لمساعدتهم ، وإذا وردت الأموال يرسل الشيكات لطالب العلم الّذي كتب الإثبات ليسلم المبلغ للمشفوع له ، وقد كتبت له رحمه اللّه عن بعض ذوي الحاجة وصادق على ما كتبت ، ثمّ يرسل لي ما يرده من شيك لتسليمه لصاحبه .
وكتب الشّيخ عمر عبد الجبّار رحمه اللّه عن الشّيخ عبد العزيز رحمه اللّه في حياتهما كتب في جريدة البلاد قال : « وكل من عرف فضيلة الشّيخ عبد العزيز يلمس فيه الصراحة وقوّة الإيمان وإبداء رأيه في جرأة بالغة ، ورغم تواضعه وزهده وتقشّفه لا يخشى غير اللّه في أعماله وأقواله وقد لمست ذلك في دروسه الّتي يعقدها في موسم كلّ عام ، واجتمعت بفضيلته في حفلة أقامها المؤتمر الإسلامي بفندق مصر بجياد « بمكّة المكرّمة » ، فكان يعقب على الخطباء ويبيّن لكلّ