علمائنا له خير خلف لخير سلف .
مكانته العلميّة وجهوده في العلم والدّعوة :
تقدّم ذكر مشايخه ودراسته عليهم الأصول والفروع في الحديث والتّوحيد والفقه والقواعد العربيّة والتّاريخ وعلم السّلوك وأصول الفقه ومصطلح الحديث والفرائض وتجويد القرآن ، وقد نصّب نفسه رحمه اللّه للتّدريس في كلّ الجهات الّتي أقام فيها ، وكان له فيها طلّاب كثيرون في الخرج وفي المعهد العلمي بالرّياض وفي كلّيّة الشّريعة بالرّياض في الأعوام من عام 1357 إلى عام 1371 في الخرج ثمّ بالرّياض ثمّ في الجامعة الإسلاميّة والمسجد النّبويّ .
وبعد انتقاله رحمه اللّه إلى الرّياض عقد حلقته الدّراسيّة في مدينة الرّياض ، وما زالت حلقته الدّراسيّة قائمة حتّى وفاته رحمه اللّه ، وتخرج على يديه الكثير من الطّلبة منهم : الشّيخ عبد اللّه بن كنهل والشّيخ راشد بن خنين والشّيخ عبد الرّحمن بن براك والشّيخ عبد اللطيف بن شديد والشّيخ عبد اللّه بن قعود والشّيخ عبد الرّحمن ابن جلال والشّيخ صالح بن هليل والشّيخ فهد الحمين والشّيخ عبد العزيز بن قاسم والشّيخ عبد العزيز الراجحي والشّيخ عمر العيد والشّيخ عبد العزيز السدحان والشّيخ سعد البريك والشّيخ أحمد بن باز « ابنه » والشّيخ محمّد الشويعر وعبد اللّه المجلي وغيرهم .
وله رحمه اللّه تعليقات على بعض الكتب مثل كتاب « بلوغ