تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
ولو كان نفديه بمال وأنفس * وجاه أتينا بالعجيب العجائب ولكن حكم اللّه لا بد نافذ * وأمره غلاب على كل غالب فما كان للمرء يقينا يصبه * وما أخطأ الإنسان ليس بصائب فأعظم به خطبا ورزء ومحنة * وليل بهيم مدلهم الغياهب فأحسن ربى جميعا عزاكموا * مع الغفر للميت وجبر المصائب وهذا اقتراب للزمان خطوبه * كسلك نظام مثلت بالتقارب تموت خيار النّاس تبقى شرارها * وهذا قريب من ظهور العجائب وقد أخبر المعصوم عن قبض علمنا * بموت الرواة والهداة الأطائب وموت عليم في الخليقة ثلمة * وليس لها سد يطاق لطالب كذا قيل في المنقول موت قبيلة * لأيسر من قبض الفقيه وطالب « 1 » فيا معشر الأخوان جدوا وشمروا * إلى طلب العلى وخير المكاسب هو العلم قال اللّه قال رسوله * وأهل الهدى من كل آل وصاحب ولا تؤثروا يوما على العلم شهوة * ولا لذة مطعومنا والمشارب أكبوا عليه باجتهاد ورغبة * وبحث طويل عن مباح وواجب ولا تقتدوا بي بالبطالة والردى * فإن اقتداء بالردى غير صائب فآها على عمر مضى لي سبهللا * وآها على التفريط يا ويح كاذب
هامش
( 1 ) يشير إلى حديث أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : « . . . وموت العالم مصيبة لا تجبر وثلمة لا تسدّ وهو نجم طمس ، موت قبيلة أيسر من موت عالم » . أخرجه البيهقي في « الشعب » ( 1699 ) والطبراني وغيرهما . وضعفه الحافظ الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( 1 / 201 - 202 ) .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 398 | ابراهيم السيف