تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

ورثاه الشّيخ إبراهيم بن عبيد آل عبد المحسن بهذه القصيدة « 1 » :

إلى اللّه أشكو طارقات النوائب * ورزء كبيرا من عظيم المصائب وما قد عرى أهل الديانة والتقى * فحق على خل دهى بالمعاطب يريق دموع العين سحا ودائما * ويبكي طويلا بالدموع السواكب لموت إمام قام للّه داعيا * شمائله تسمو لعالي المراتب فأعظم بهذا الرزء أي مصيبة * وخطب دهى بالمزعجات اللوازب تنادى بها السكان في كل مشهد * وسارت بها الركبان فوق النجائب لموتك ( يا عبد العزيز ) مصائب * تهون على أربابها في الأقارب لأن كنت ( يا عبد العزيز ) فجعتنا * وجسمك أضحى في تخوم السباسب وربعك أمسى دائرا ومعطلا * عليه رياح تعتلي بالكثائب فوا أسفا من فقده وفراقه * فمن مثله في شرقها والمغارب إمام لشرع اللّه يبدي مفسرا * يحل عويص المشكلات النوادب يدين بقال اللّه قال رسوله * فوائده يهدي بها كل طالب يقضى بتدريس العلوم نهاره * مديبا عليها في الضيا والغياهب يقرر توحيد الإله بجهده * ولم يكترث يوما بكل مشاغب لقد كان حبرا للأنام ومفتيا * تحيط به الطلاب من كل جانب يبين لهم حقا ويردي لباطل * فمورده عذب زلال لشارب
هامش
- جهّال يستفتون فيفتون برأيهم ، فيضلّون ويضلّون » . أخرجه البخاري ( 7307 ) ومسلم ( 2673 ) . ( 1 ) وهي على البحر الطويل .