والإفتاء » « 1 » بالمملكة جاء ضمن ترجمة الشّيخ عبد الرّزّاق : « وقد رزقه اللّه مواهب من قوّة الملاحظة والحافظة ، وفقه النّفس ، وكرس جهوده لطلب العلم خارج أروقة الأزهر ، وعنى بعلوم اللّغة والتّفسير والأصول والعقائد والسّنّة والفقه ، حتّى أصبح إذا تحدث في علم من هذه العلوم ظن السامع أنّه تخصصه الّذي شغل فيه كامل وقته ، وقد كان له عناية خاصة في دراسة أحوال الفرق الضالة وأقوالها وبدعها ، وهذه الأمور جعلت طلّاب العلم يقصدونه في كلّ وقت ، ويسمعونه منه ، واستفادوا في ذلك فوائد جمة ، وانتفع بعلمه خلق كثير ، وكان يشرف على رسائل بعض الدارسين في الدّراسات العليا ، ويشترك مع لجان مناقشة بعض الرّسائل ، ويلقي بعض الدّروس في المسجد لطلبة العلم حسبما تيسر ، ويلقي المحاضرات ، ويشارك في أعمال التوعية في موسم الحج » . اه .
وقد أضاف الشّيخ محمّد صفوت قوله : ويتميز الشّيخ يرحمه اللّه تعالى بسعة علمه ، ومقدرته على الفهم الدقيق والاستنباط الواعي ، والتمييز المستبصر ، والالتزام بمنهج السّلف الصّالح النابع من القرآن الكريم والسّنّة المطهرة الصّحيحة .
وعمل رحمة اللّه عليه في اللجنة العامة للبحوث العلميّة والإفتاء بالمملكة السّعوديّة قرابة أربعة وعشرين عاما ، أصدرت اللجنة
هامش
( 1 ) ( 1 / 29 ) .