تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 343

مساهمون:

ص٣٤٣

صفاته العلميّة وأخلاقه :

للشّيخ عبد الرّزّاق رحمه اللّه صفات حميدة ومكانة علميّة نادرة ، فقد نوه عن ذلك عدد من العلماء من داخل المملكة وخارجها وعدد من تلاميذه حينما علموا بوفاته ، وشيعه حشد كبير من الجمهور من النّاس وعدد من العلماء وتلاميذه ، ونشرت عنه في الصحافة مراث في وفاته وعن سيرته الطيّبة نذكر هنا ملخصا لبعضها . فقد كتب الشّيخ محمّد صفوت نور الدين رئيس جماعة أنصار السّنّة المحمّديّة بمصر كتب في جريدة « المسلمون » بتاريخ 18 / 4 / 1415 بعنوان : ( الشّيخ عفيفي قصة حياة وجهاد ) تضمنت ما يلي : « توفي إلى رحمة اللّه الشّيخ عبد الرّزّاق عفيفي عطية ، أول وكيل لجماعة أنصار السّنّة المحمّديّة وثاني رؤسائها بعد رحيل مؤسسها الأول الشّيخ محمّد حامد الفقي ، ولقد عاصر الشّيخ يرحمه اللّه تعالى تأسيس الجماعة وكان من أبرز كتّاب مجلّة « الهدي النّبويّ » الّتي صدر عددها الأول في ربيع الآخر لسنة 1356 ، حيث حرر فيه مقالين يستطيع القارئ أن يلمس في الشّيخ رحمه اللّه ، وهو لا يزال بعد شابا في الثالثة والثلاثين من عمره أنّه يتمتع بالنظر الثاقب والفهم الدقيق والأسلوب المعبر فهذه كلمات يصف بها علماء السّلف من هذه الأمّة ، وأني لأرجو أن تكون تلك الكلمات وصفا له يرحمه اللّه تعالى ، قال يرحمه اللّه :