تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
كان عام 1312 . 2 - ذكر أنّه من آل عاصم أحد بطون آل روق من قبيلة قحطان . 3 - ذكر أن من مشايخه العلّامة الشّيخ سليمان بن سحمان . 4 - ذكر أنّه كان له ولع بالتّاريخ والأنساب والجغرافيا ، واشتغل بها مدة وجمع الشيء الكثير في ذلك ، ولكن وقع له سبب جعله ينصرف بالكلّيّة عن ذلك ، ويقال أن سبب انصرافه ذكره لأنساب بعض الأسر المعروفة خطأ بحيث أثار حفيظة تلك الأسر ، وكان إلى جانب تضلعه في العلوم الدينية والعقائدية والتّاريخيّة ، كان له أيضا إلمام كبير بالنواحي السياسية والاجتماعيّة ، وكان رحمه اللّه حسن الخط سريع الكتابة ، فنسخ بيده شيئا كثيرا ، ورزقه اللّه الصبر والقوّة بحيث لا يعتريه ملل ولا سآمة . اه . ولما ذكر مؤلّفاته الّتي ذكرناها هنا ذكر مؤلفا لم نذكره وهو « الحجاب واللباس في الصّلاة » . وقال الشّيخ البسّام أيضا : وقد طبع أغلب هذه الكتب والمختصرات ، وانتفع بها طلّاب العلم ، وتداولوها ، ورأوا فيها سهولة وتبسيطا للعلوم عن الكتب المطولة والعلم الكبير الضخم النافع الّذي قام به ، والّذي يستحق عليه الثناء العاطر والدعاء الخالص هو أمران : الأول : قيامه على فتاوى علماء نجد ورسائلهم ونصائحهم المبعثرة المفرقة ، وجمعها ثمّ تحقيقها وترتيبها حسب التآليف