يتأهل به العلماء .
نشاطه العلمي وأخلاقه :
لما بلغ مبلغ العلماء شرع في تأدية رسالة العلم فقام بالتأليف وجلس للتّدريس في مسجد آل الشّيخ وفي دخنة بمدينة الرّياض ، هذا المسجد الّذي كان في وقته جامعة إسلاميّة ، وأخذ عنه كثير من الطّلبة ونفعهم اللّه به وقام بجهد كبير في التأليف ، فله كتاب « السيف المسلول على عابد الرّسول » في العقيدة و « أصول الأحكام » في الحديث ، و « تحريم حلق اللحى » و « الأحكام شرح أصول الأحكام » و « مقدمة أصول التّفسير » و « حاشية ثلاثة الأصول » في العقيدة و « الدرة المفيدة في عقد الفرقة المرضية » و « حاشية على الآجرّومية » في النحو ، وقام بتلخيص كتاب « وظائف رمضان » وقام بترتيب فتاوى علماء الدّعوة وتراجمهم وله حاشية على كتاب « التّوحيد » وحاشية على كتاب « الروض المربع » في الفقه ستة مجلدات .
ومع ما تقدّم قام أثابه اللّه بخدمة عظيمة أسداها للمسلمين وهي قيامه بجمع فتاوى شيخ الإسلام العارف باللّه أحمد ابن تيمية رحمه اللّه ، وطبعت في مدينة الرّياض عام 1381 على نفقة الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود رحمه اللّه الطبعة الأولى في خمسة وثلاثين مجلدا والفهرس في مجلدين ، وإنها لموسوعة علميّة عظيمة كبرى منّ اللّه بها على المسلمين بإخراجها ، حيث قيض اللّه هذا العالم الّذي