سيرته وأخلاقه وعمله ووفاته :
عرض على الشّيخ عبد الرّحمن القضاء فامتنع فألزمه إياه الملك عبد العزيز بحضور بعض العلماء فأصر على امتناعه ، وكان رحمه اللّه يتّصف بالورع والتقشف وخشونة الملبس والتخلق بأخلاق العلماء المعرضين عن الدّنيا ، غيورا على الدين لا يهمه أن يقول الحق لكائن من كان ، وعمل مديرا لمكتبة السّعوديّة بدخنة فإذا دخل زائر أو مريد للمطالعة فرآه فلا يعرفه ولا يخطر بباله أن هذا مدير المكتبة لتواضعه في ملبسه الّذي يرتديه ، فلا تظهر عليه أبهة الوظيفة ومهابتها .
وكان رحمه اللّه لا يقعد له مناظر إلّا أفحمه وأظهر ما خفي عليه ، وكان حريصا على إزالة ما يحاول أعداء الإسلام إلصاقه به ممّا لا يليق به ، حضرت مجلسه مرة بالمكتبة فكان يقرأ إحدى الجرائد فظهر له فيما يقرأ عبارة تتعارض مع مضامين الإسلام فكتب عن ذلك فورا لسماحة مفتي الدّيار السّعوديّة طالبا مناقشة الجريدة عن ذلك والرد عليها .
وفاته :
توفي رحمه اللّه في شعبان 1392 .
ولنذكر هنا بعض الأمور الّتي ذكرها الشّيخ البسّام في ترجمته للشّيخ ابن قاسم ما لم يذكر عندنا أو ما عندنا خلافه :
1 - ذكر أن ميلاده كان عام 1319 بينما الّذي عندنا أن ذلك