زاهدا . انتهى .
ويقول عنه الشّيخ حمد الجاسر : « وكان رحمه اللّه من أرقّ من عرفت من العلماء نفسا وألطفهم خلقا وأسخاهم يدا » اه .
فكان على جانب كبير من الأخلاق ، حلو الشمائل ، مستقيما في دينه وخلقه ، وكان عنده غيرة على حرمات اللّه ، ويكره جدا مساكنة الكفار وجوارهم ، وكان يخشى ويتخوف دائما بسبب سوء الأوضاع الدينية في الدول العربيّة والإسلاميّة أن يصيبها السوء بسبب معاصيها وبعدها عن اللّه .
وقد عمل المترجم مدة مشرفا على ما يطبع في مطبعة الحكومة بمكّة المكرّمة سنة 1352 وما بعدها ، ثمّ تولّى إدارة المكتبة السّعوديّة في الرّياض .
وفي آخر أيامه ساءت صحته فاعتزل في مزرعة له في « المغيدر » قرب أبي الكباش « من منطقة الرّياض » ولكن العلماء وطلّاب العلم ممن يعرفون فضله وجهده يترددون عليه للاجتماع به والبحث معه ، وما زال في هذه العزلة حتّى توفي في 8 شعبان عام 1392 .
وكتبت عنه الصّحف والمجلّات المحلّيّة وعددت منافعه وأشادت بأعماله ، وأنجب أولادا صالحين عدة ، أعرف منهم الشّيخ محمّدا وهو الّذي ساعده على إخراج فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ،
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 301
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٣٠١