فلا راية للمسلمين اتباعها * سوى راية التّوحيد للّه تلمع
لإعلاء دين اللّه لا وطنية * وقومية أو غيرها نتشيع
وقد أنشد يوما أحد المشايخ الّذين انتفع المترجم بمجالسهم وهو الشّيخ يوسف بن عيسى القناعي صاحب كتاب الملتقطات هذين البيتين « 1 » :
لقد كان في مصر القديمة كافر * يسمى بفرعون وكان له موسى
وفي هذه الأزمان من سوء حظنا * نرى ألف فرعون وليس لهم موسى
فأجاب بقوله :
نعم موسى الإسلام إن قام حامل * له بعصا التكبير حقا وهو الموسى
فيبطل مكر القوم يدحر كيدهم * ولا يبقى ظلما وانحرافا ولا بؤسا
ومما قاله في قتال العرب واليهود في شهر صفر عام 1387 الموافق 5 حزيران 1967 م :
مصاب دهى الأقوام في صفر الخير * وذاك بقرن الرابع العشر الهجري « 2 »
لسبع خلت فوق الثمانين حجة * جرى غدر صهيون بها أوقح الغدر
وذلك باستفزار كلّ مفرز * نسي بغرور سوء عاقبة الأمر
فأردوا نصيب العرب من جهلهم كما * أطاحوا بهم في مجلس الأمن للصفر
ولم يطلبوا رأيا خصيفا ويجلسوا * بمؤتمر عال يخصخص للسر
هامش
( 1 ) وهي على البحر الطويل
( 2 ) القصيدة من البحر الطويل .