فقاهر صاروخ و - ظافر - ناصر * ثلاثتهم غنما لا خبث ذي الكفر
من اللاء نص اللّه أن يدبروا لدى * قتال ذوي الإيمان يأسا من النصر
ولكن ذوي الإيمان لم يتقابلوا * إلى الآن في حرب الخبيثين ذي الفجر
لفصلهمو في نزعة عصبية * ونفعية صنع اليهود ذوي المكر
فلم يتقابل مع يهود سوى الّذي * تربى على أفكارها لا على الذكر
ولم ينهزم منها سوى متفرنج * وفرخ شيوعي ومختلط الأمر
لقد خانهم أسيادهم قوم ( مركس ) * كما نكص الشيطان عن مشركي بدر
هموا خذلوهم ثمّ بعد هزيمة * سخو بالّذي اعتادوا من الإفك والفشر
فصاروا ضحايا لليهود فريسة * لرفع يد الرحمن خابوا من النصر
وذاقوا وبال الأمر عار هزيمة * وقتل وتشريد وهتك مع الأسر
فلم يؤمنوا في قوّة سموية * ولم يطلبوها منه بالحب والشكر
ولم يضرعوا بالصدق والطاعة التي * بها نصره الواقي من الخزي والحسر
ولكن على قواتهم قد توكلوا * كما آمنوا بالمركسيين ذي الكفر
بتنفيذهم ما خططوا وإطراحهم * شريعة رب العرش ذي النفع والضر
وكنهوا في ربط خطتهم بها * لتضليل شعب صادروه من الفكر
فهل حرموا ما حرّمته وأوقعوا * عقوبتها في كلّ زان وفي سكر
أم القوم للتضليل زادوا افتراءهم * على اللّه في زعم الشيوعي من الذكر
ومن عجب شرك الألى حالة الرخا * وقد يخلصوا للّه في حالة العسر
وشرك أولاء القوم دوما فنابذوا * إلههموا في حالة العسر كاليسر
فلم يذكروا ربا ولم يضرعوا له * بذا الامتحان الصعب والذل والقهر
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 246
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٤٦