تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 246

مساهمون:

ص٢٤٦
فقاهر صاروخ و - ظافر - ناصر * ثلاثتهم غنما لا خبث ذي الكفر من اللاء نص اللّه أن يدبروا لدى * قتال ذوي الإيمان يأسا من النصر ولكن ذوي الإيمان لم يتقابلوا * إلى الآن في حرب الخبيثين ذي الفجر لفصلهمو في نزعة عصبية * ونفعية صنع اليهود ذوي المكر فلم يتقابل مع يهود سوى الّذي * تربى على أفكارها لا على الذكر ولم ينهزم منها سوى متفرنج * وفرخ شيوعي ومختلط الأمر لقد خانهم أسيادهم قوم ( مركس ) * كما نكص الشيطان عن مشركي بدر هموا خذلوهم ثمّ بعد هزيمة * سخو بالّذي اعتادوا من الإفك والفشر فصاروا ضحايا لليهود فريسة * لرفع يد الرحمن خابوا من النصر وذاقوا وبال الأمر عار هزيمة * وقتل وتشريد وهتك مع الأسر فلم يؤمنوا في قوّة سموية * ولم يطلبوها منه بالحب والشكر ولم يضرعوا بالصدق والطاعة التي * بها نصره الواقي من الخزي والحسر ولكن على قواتهم قد توكلوا * كما آمنوا بالمركسيين ذي الكفر بتنفيذهم ما خططوا وإطراحهم * شريعة رب العرش ذي النفع والضر وكنهوا في ربط خطتهم بها * لتضليل شعب صادروه من الفكر فهل حرموا ما حرّمته وأوقعوا * عقوبتها في كلّ زان وفي سكر أم القوم للتضليل زادوا افتراءهم * على اللّه في زعم الشيوعي من الذكر ومن عجب شرك الألى حالة الرخا * وقد يخلصوا للّه في حالة العسر وشرك أولاء القوم دوما فنابذوا * إلههموا في حالة العسر كاليسر فلم يذكروا ربا ولم يضرعوا له * بذا الامتحان الصعب والذل والقهر
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 246 | ابراهيم السيف