تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
قصائد منها الفلسطينيات : الرائية والدالية عن نكبة حزيران وقصائد ميمية عالجت بعض المفتريات العقائدية الماسونيّة ، وقصيدة عينية في تصوير بعض الأحوال الحاضرة ، وقصيدة بائية بمناسبة زيارة ملك المغرب للبلاد السّعوديّة تصويرا للواقع المؤلم واستنهاض الهمم والعزائم وتحميس المسؤولين ،

منها قوله عن العرب :

اختارهم ربنا للأرض قادتها * يسيرون أهالها بسير نبي « 1 » فلم يطيعوه وانقادوا لباطلهم * نسخ اليهود من الأفكار ذي الوصب ألم يروا للرعيل الألى اتبعوا * هدى النّبيّ فسادوا النّاس في غلب صانوا على الظلم والظلام فاندفعوا * كالسيل منحدرا يجري إلى صبب ليسوا يردون عن وجه له طلبوا * وليس يلومهمو شيء عن الطلب فخلّصوا أمما طاح الفساد بها * فالناس منهم كأطفال بدار أب

ومن القصيدة العينية « 2 » :

لقد جاء قوم عنتريون جمّحوا * بشتى أهازيج الشعارات هرعوا تجنوا على أهل وتطاولوا * على الدين فيما استحدثوه وشرعوا يسبون من نادى بدين إلهنا * بأبشع شتم سابقا ليس يسمع وقد حصروا للّه حقا بمسجد * فقط ولهم كلّ الأمور ترجّع ولم يصدقوا للّه حتّى بمسجد * فقد سخروه في هواهم يلعلع بما جعلوا جدرانه لرسومهم * ومنبره بوقا لهم يتذعذع
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط ( 2 ) وهي على البحر الطويل