قصائد منها الفلسطينيات : الرائية والدالية عن نكبة حزيران وقصائد ميمية عالجت بعض المفتريات العقائدية الماسونيّة ، وقصيدة عينية في تصوير بعض الأحوال الحاضرة ، وقصيدة بائية بمناسبة زيارة ملك المغرب للبلاد السّعوديّة تصويرا للواقع المؤلم واستنهاض الهمم والعزائم وتحميس المسؤولين ،
منها قوله عن العرب :
اختارهم ربنا للأرض قادتها * يسيرون أهالها بسير نبي « 1 »
فلم يطيعوه وانقادوا لباطلهم * نسخ اليهود من الأفكار ذي الوصب
ألم يروا للرعيل الألى اتبعوا * هدى النّبيّ فسادوا النّاس في غلب
صانوا على الظلم والظلام فاندفعوا * كالسيل منحدرا يجري إلى صبب
ليسوا يردون عن وجه له طلبوا * وليس يلومهمو شيء عن الطلب
فخلّصوا أمما طاح الفساد بها * فالناس منهم كأطفال بدار أب
ومن القصيدة العينية « 2 » :
لقد جاء قوم عنتريون جمّحوا * بشتى أهازيج الشعارات هرعوا
تجنوا على أهل وتطاولوا * على الدين فيما استحدثوه وشرعوا
يسبون من نادى بدين إلهنا * بأبشع شتم سابقا ليس يسمع
وقد حصروا للّه حقا بمسجد * فقط ولهم كلّ الأمور ترجّع
ولم يصدقوا للّه حتّى بمسجد * فقد سخروه في هواهم يلعلع
بما جعلوا جدرانه لرسومهم * ومنبره بوقا لهم يتذعذع
هامش
( 1 ) وهي على البحر البسيط
( 2 ) وهي على البحر الطويل