7 / 10 / 1415 رثاء في الشّيخ رحمه اللّه ننقل منه قوله « كان يرحمه اللّه محبوبا لدى ولاة الأمر وكلمته مسموعة وآراؤه مقبولة لأنّه ناصح للّه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم .
وكان رحمه اللّه لا يدع الحج والعمرة ولا يدع صيام ثلاثة أيام من كل شهر ولا يدع قيام الليل سفرا وحضرا زاهدا ورعا بكاء من خشية اللّه عندما يخطب للجمعة أو غيرها أو عندما يؤم المسلمين فيبكي لبكائه من حضر .
وكان يشفع لكثير من أصحاب الحاجات والغارمين واليتامى والمساكين والأرامل ، جاهه لهم وماله مشترك بينه وبينهم في وجه طلق وقلب رحيم .
وكتب الأخ عليّ بن عبد اللّه الحسين في الشّيخ رثاء في جريدة الجزيرة بتاريخ 2 / 10 / 1415 استعرض فيه ترجمة الشّيخ قال فيه « فالشّيخ يتصف بالزهد والورع والأعمال الحميدة والأخلاق الفاضلة وكان لطيفا ومحبوبا لدى الجميع » .
وكان يرحمه اللّه يقضي جلّ وقته بقراءة القرآن والوعظ والإرشاد وألفّ كتبا لا يحضرني ذكرها ، ومن زهده في الحياة لم يجمع مالا فالمال الذي يكسبه يوزعه على الفقراء والمحتاجين أولا بأول .
وكان رحمه اللّه صاحب قيام ليل حضرا وسفرا وحتى أيام الشتاء والماء بارد . أه .
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 24
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٤