تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢

وفاته رحمه اللّه وما قيل عنه :

بعد أن بلغ الشّيخ صالح الخامسة والثمانين وبعد مرضه بداء السكري والجلطة وأقعده ذلك على الفراش توفيّ رحمه اللّه في يوم مبارك وشهر مبارك ويوم من الأسبوع مبارك وذلك يوم الاثنين 28 من شهر رمضان المبارك ، وصلي عليه بعد صلاة الظهر في مسجد العيد الجنوبي الذي امتلأ بالمصلين وشيّع جنازته جمع غفير إلى مقبرة « الموطأ » وحملوها على الرؤوس وكانت المسافة إلى المقبرة طويلة وتمّت الصلاة عليه في المقبرة أكثر من خمس مرات وتواصلت الصلاة على قبره عدة أيام وصلي عليه صلاة الغائب في المسجد الحرام وكذلك عدة مناطق ، وحصل زحام شديد لكثرة المشيعين والقادمين إلى المقبرة ، حتّى أن بعضهم لم يستطع التعزية لذوي الشّيخ وغيرهم من كثرة الناس في المقبرة وتزاحمهم . هذا وقد نعاه ورثاه عدد من الأخوان في صحيفة الجزيرة وصحيفة الرّياض والمجلة العربية وأثنوا عليه خيرا ونلخص ذلك فيما يلي : فقد كتب الشّيخ عليّ المرشد الرئيس العام لتعليم البنات في جريدة الجزيرة تاريخ 13 / 10 / 1415 بعنوان العالم الذي فقدناه وهو ممن درسوا على الشّيخ صالح « فقدت المملكة العالم الجليل سماحة الشّيخ صالح بن أحمد الخريصي وهو من العلماء المشهود لهم بالزهد والتواضع وله مآثره الجمة تدريسا وتعليما وتوجيها ودعوة إلى اللّه بالحكمة والموعظة الحسنة إضافة إلى مسئولياته الكبيرة في القضاء ورئاسة محاكم منطقة القصيم ولقد عرف عنه