تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
وأدوارهم التّاريخيّة وعدوانهم لأنبيائهم وللبشرية عامة ، وكثرة ذلك في الكتاب تبعا للآيات الكثيرة الّتي تحدثت عن بني إسرائيل وطغيانهم وانحرافهم في كلّ مرة عن جادة الحق ، وعرّف الشيوعية وبين مفهوم التقدمية الحقة ( 1 / 248 و 258 ) . 5 - بين حقيقة الحسد ومراتبه وأسبابه والعلاج المزيل له بشكل يساعد على تطهير النّفس ، ورفع مروءة الإنسان ، فظهر كعالم من علماء النّفس ( الإسلامي ) يتصدى للمرض ، فيبرزه ويبسط جوانبه بدقة وأحكام ( 1 / 306 - 310 ) . 6 - وقد اعتمد كذلك في كثير من المواقف على التحليل النّفسي المقنع ، لشد القلوب وشفاء النفوس ، شأنه في ذلك شأن الباحث المثقف الّذي يلم بجوانب موضوعه ويتركه أمام قارئه كلا متكاملا لا ثغرة فيه ، ظهر ذلك في حديثه عن الصّلاة وفوائدها ونتائجها ، وعن صلاة الجماعة وما تحمله من تأثير في نفوس المصلين ، وتمليه من ترابط وتعاضد وألفة ومحبة ونظام ، وما للزكاة من أثر في تلاحم المجتمع المسلم ، وما تعطيه من راحة للنفس وما تقدمه من حلول مرضية لتكوين مجتمع إسلامي متآلف مترابط متوادد متعاون في حل مشكلاته ( 2 / 9 ) . 7 - أبدع في تصوير الإنسان كخليفة في الأرض وارتفاعه فوق بقية المخلوقات ، انطلاقا من تكريم اللّه لهذا المخلوق ، وأبرز حقيقة ذلك المخلوق الجميل العاقل الموهوب ، ورفعه - كما أراده اللّه
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 227 | ابراهيم السيف