أَغْنِياءُ
« 1 » ، وقالوا لموسى :
اجْعَلْ لَنا إِلهاً
« 2 » ، تعالى اللّه عما قالوا علوا كبيرا ، وقتلوا الأنبياء والرسل ، وعاثوا ولا يزالون يعيثون في الأرض فسادا منذ عهدهم مع رسولهم موسى ، وهذا دأبهم وطبعهم إلى أن تقوم السّاعة ، واستمرّ رحمه اللّه بذكرهم في هذا الجزء في مئات الصفحات من ص 40 إلى 334 .
وقد كتب عن هذا التّفسير الأستاذ سعيد السيد في مجلّة الدّعوة السّعوديّة في عددها رقم 876 الصادر في 26 / 3 / 1403 تحت عنوان « بروز الدّوسري كعالم وأديب ومفكر » . ننقل هنا ملخصا منه ممّا نقله الأستاذ سليمان بن ناصر الطيار ، في كتابه عن « حياة الشّيخ عبد الرّحمن رحمه اللّه » كرسالة لنيل الماجستير ، من جامعة الإمام محمّد بن سعود الإسلاميّة حرسها اللّه ، هذا الكتاب المهم الشامل لحياة المترجم له ، والّذي ذكرناه في بيان مراجع كتابنا هذا ، ونقلنا منه شيئا ممّا يتعلق بهذه التّرجمة لا سيما ما تحدثنا به عن التّفسير ، فقد قال الكاتب عن الشّيخ عبد الرّحمن إنّه « فهم الإسلام فهما حقيقيا ووعى كتاب اللّه وعي مدرك محب ، فانطلق ينتقل في ظلاله ، يعرض ثمره الطيب شفاء للنفس والقلب والروح ، لقد سبق الدّوسري إلى مثل هذا العمل الكبير ، كثير من العلماء والكتاب والمسلمين ، إلّا أنّه لم يسبق إلى الشمولية والدقة .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : آية 181 .
( 2 ) سورة الأعراف : آية 138 .