المضللة المشبوهة ، الّتي بنى عليها الكثيرون - ممن يدعون العلم - ثقافتهم ، فبدأ فهمه للإسلام العلمي كبيرا ، يهجم على الجوهر تاركا القشور والسطحية ، وهذا ما فعله عندما تعرض للحديث عن صخرة بيت المقدس وأحجار الكعبة المشرفة ، فدفع كلّ ما أشيع حولها من قدسية لذاتها وما نسج من أباطيل وبدع وخرافات ( 2 / 388 ) .
10 - وعندما عرض لموضوع الانحناء لغير اللّه ، وتقبيل اليد والكرامات وما يثيره بعضهم حولها ( 2 / 84 - 85 ) رد كثيرا من الأمور الشائعة بين النّاس ، فأوضح مواضع الخطأ فيها ( 2 / 208 ) كالخطأ في تفسير آية ، أو نقل حديث ، أو تعليله ، أو تصحيف في رواية تاريخية .
انتهى مختصرا .
وأورد صاحب كتاب حياة المترجم له نماذج من تفسيره وهي « جاء في تحقيق العبادة ب
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
« 1 » قوله في ( 1 / 46 ) رابعها : العبادة اسم جامع لما يحبه اللّه ويرضاه ، وتعني العمل وفق شريعته سبحانه وتعالى وطبق حدوده ، فمن شرع له من الدين ما لم يأذن به اللّه ، أو قلد متبوعا محبوبا فيما استهواه : فليس عابدا للّه كما يفيد معنى الحصر في الآية ، بل هو عابد للطاغوت المفتات على حكم اللّه .
وقال في ( ص 47 ) مقررا وجوب قرن القول بالعمل ما يلي :
هامش
( 1 ) سورة الفاتحة : الآية 5 .