وقال : وفي المجلدين الأول والثاني برزت المظاهر التالية في طريقة الدّوسري للعرض :
1 - على الرغم من ضخامة المادة وسعة الكتاب ، لم تفلت منه خيوط عمله الكبير ، بل كان يظل مستندا إلى أصول الفكرة الّتي يعرض لها مهما طال مشواره وابتعد في بسط مظاهرها .
2 - اتبع أسلوب المنهجية والدقة في بحثه ، فقد كان يورد آراء السابقين والمحدثين من الثقات ، ثمّ يعزز الرأي الّذي يراه أكثر التصاقا بالعقل وأنفع للإسلام والمسلمين .
3 - سخّر التّاريخ بذكاء وخبرة المطّلع كشواهد لخدمة الفكرة الّتي يعرضها .
4 - كانت له نظرة نافذة في تعريف الماسونيّة « 1 » ، وتعريتها كخادم سخر لتنفيذ مطامع الصهيونية « اليهودية » الدنيئة في إفساد البشرية وتسخيرها لأغراضها ( 1 / 224 و 2 / 304 و 316 ) وفي مواضع أخرى كثيرة ، ونجح كذلك في فضح اليهود وبيان خبثهم
هامش
( 1 ) الماسونيّة : منظمة يهودية سرية ، تعمل في خفاء على تحقيق مصالح اليهود الكبرى ، وتمهد لقيام دولة إسرائيل العظمى .
انظر في بيان مخططاتهم : « الموجز في الأديان والمذاهب المعاصرة » لناصر القفازي وناصر العقل ( ص 50 ) و « الماسونيّة منشئة ملك إسرائيل » لمحمد علي الزعبي و « الكشاف الفريد ( 1 / 347 ) و « معاول الهدم والمنكرات » ( ص 167 ) كلاهما للدكتور خالد الحاج ، و « أسرار الماسونيّة » لجواد رفعت .