واليهود ، مفندا مذاهبهم الفاسدة ، وطرقهم الخبيثة ، كاشفا للملإ عن أفراخهم ، وتلاميذهم الّذين يعملون لحسابهم في زوايا المجتمع الإسلامي ، وكان المستمع لتلك الحلقات لا يمل سماعها ، وله رحمه اللّه مؤلّفات عديدة من العلوم الشّرعيّة ، والردود على بعض المؤلفين ، نظما ونثرا ، وها أنا أذكر ما وصل إلى علمي من مؤلّفاته :
1 - الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة ، ضمنها توحيد العبادة والعقيدة السّلفيّة وتفنيد جميع المذاهب والنظريات العصرية المادية .
( مطبوع ) .
2 - الجواهر البهية في نظم المسائل الفقهيّة على مذهب الأحمدية ، بلغت ألفي بيت . ( مطبوع ) لكن يقول الشّيخ أحمد الحصين في كتابه عن حياة المترجم له ، أنها اثنا عشر ألف بيت بخلاف ما ذكرنا ، وقد توسع فيها بذكر الدّليل والتعليل والخلافات .
3 - إيضاح الغوامض في علم الفرائض . ( نظما بلغ ألف وثمانية وأربعين بيتا ) يشرح فيه علم المواريث ويبسطه وقد ضمنه فوائد فريدة في هذا الفن .
4 - الجواب المفيد في الفرق بين الغناء والتّجويد « تجويد القرآن » .
5 - سلم الثبوت في الرد على شلتوت : وشلتوت هو شيخ الأزهر محمود شلتوت المتوفى ، يرد فيه على كتابه « الإسلام عقيدة
المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم — صفحة 223
مساهمون: ابراهيم السيف
ص٢٢٣