الزمن لتصحيح نسب أي سيد من قبل النسابين ، وإنما يكون ذلك فيما بعد من القرون التالية ، فيما إذا وجدت أسرة مشكوكة النسب ، أو أسرة تجهل نسبها ، فيأتي نسابة حينئذ فيبين نسبها بما عنده من الأدلة والقرائن .
وقوله : بلد فارس ، اشتباه صوابه فاس ، وهي من أشهر بلاد المغرب .
الحسن بن علي الناصر
ترجمه في ص 191 وما بعدها ، وقال في أوائل ص 192 : قد وكان أقام في الديلم . والصواب ( وكان قد أقام ) والظاهر أنه سهو منه .
الحسن بن محمد الحسيني
ترجمه في ص 198 وما بعدها ، وقال من جملة كلامه عنه : سكن بغداد وبها حدث ، روى عنه التلعكبري وسمع منه من سنة 227 إلى سنة 255 ، وادركه الشيخ المفيد في أوائل شبابه واخذ عنه ، مات في يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من ربيع الأول سنة 358 .
أقول : يلاحظ أن رواية التلعكبري عنه متقدمة على وفاته بمائة واحدى وثلاثين سنة ، وكان سنه في تلك السنة في الأربعين على أقل تقدير ، حيث إنه كان قبل ذلك السن يدرس ويأخذ عن المشايخ ، يضاف إلى ذلك أن وفاة التلعكبري في سنة 385 ، أي بعد شروعه بالسماع عن صاحب العنوان بمائة وثمانية وخمسين سنة ، فالصواب في ذلك إذن هو سنة 327 ، و 355 .
جعفر بن يحيى الزينبي
ترجمه في ص 238 ، وقال بعد ذكر نسبه : عالما عارفا بصيرا ذا معرفة بالأنساب . أقول : نسي أن يضع لفظ ( كان قبل هذا الكلام حتى يتسق ويصح الأعراب فيه .
الشريف الرضي
ترجمه في ص 260 وما بعدها ، وقال في آخر ص 261 : أمر بهاء الدولة