روى عن جعفر بن محمد عليه السلام ، وقيل إنه روى عن أبي جعفر ( ع ) ولم يصح .
فبعد أن لم تصح روايته عن الإمام الباقر عليه السلام ؟ كيف تصح روايته عن النبي ( ص ) وتصح صحبته لأمير المؤمنين ( ع ) ؟
أما الذي كان من صحابة النبي ( ص ) وأصحاب أمير المؤمنين ( ع ) فهو جد أبيه مخنف بن سليم ، فقد ترجمه ابن حجر العسقلاني في الإصابة ج 3 ص 392 وقال من جملة كلامه عنه :
قال ابن الكلبي : هو من الأزد بالكوفة والبصرة ، ومن ولده أبو مخنف لوط بن يحيى ، له صحبة ، وأحاديثه في السنن الأربعة .
وذكره ابن أبي الحديد في عدة مواضع من شرح النهج ، وذكر أن أمير المؤمنين ( ع ) قسم عسكره في صفين أسباعا فجعل على كل سبع أميرا ، فجعل مخنف بن سليم على الأزد وبجيلة وخثعم والأنصار وخزاعة .
وأيضا قول الشيخ الطوسي أن أبا صاحب العنوان كان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام ، هو بعيد جدا ، فلم أعثر على ذكر له ولأبيه سعيد حتى يمكن المقارنة مع ذلك ، نعم رأيت ذكرا لمحمد بن مخنف - وهو عم المذكور - في شرح النهج ، فقد ذكر أنه دخل مع أبيه على أمير المؤمنين ( ع ) حينما أراد المسير إلى صفين ، وكلامه يدل على أن ذلك في أوائل شبابه ، وهذا يبعد كون ابن أخيه يحيى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام .
أحمد بن عيسى المبارك
ترجمه في ص 133 قال : أبو ظاهر بن عيسى المبارك بن عبد اللّه بن محمد بن عمرو بن علي بن أبي طالب عليه السلام .
كان عالما فقيها محدثا نسابة ، له كتاب في النسب ، قال أبو الحسن العمري في المجدي : كان عفيفا ستيرا له جاه وتقدم وشهد بالعلم ، وكان قليل