في يوم 16 من المحرم سنة 413 أن يضاف إلى أعمال الشريف النظر في أمور الطالبيين في جميع البلاد .
وهذا التاريخ متأخر عن تاريخ وفاته بسبع سنوات ، حيث إنه توفي سنة 406 ، وقد ذكره بعد ذلك في أواسط ص 263 ، فيكون الصواب في هذا التاريخ هو سنة 403 .
أبو الفتح الكراجكي
ترجمه في ص 266 ، وذكر أنه توفي ببغداد ، والصواب أنه توفي في صور حيث كان يقيم فيها ، وكان قبره معروفا فيما مضى ، وقد ذكر عن وفاته في صور ابن العماد الحنبلي في شذرات الذهب ج .
محمد بن عبد الحميد الحسيني
هو حفيد المتقدم ، ترجمه في ص 355 ، وقال بعد ذكر نسبه : كان يكنى أبو طالب السيد الكبير الجليل المتزهد المتورع . . . الخ .
أقول : جاء هذا الكلام غير متسق ، فكان الأحسن أن يقول : وهو السيد الكبير . . الخ .
العباس بن علي الغساني
ترجمه في ص 403 ، وقال من جملة كلامه عنه : ولي الملك في الأقطار اليمنية يوم وفاة أبيه خامس وعشرين من جمادي الأولى سنة 764 ، وله مؤلفات منها : المواهب الهنية في المناقب اليمنية ، فرغ من تأليفه في يوم الثالث والعشرين من شهر ربيع سنة 770 ، توفي في زبيد يوم الحادي والعشرين من شعبان سنة 878 .
أقول : يلاحظ أن تاريخ وفاته متأخر عن تاريخ توليه للملك بمائة وأربعة عشر سنة ، فكان سنة حينذاك في العشرين على أقل تقدير ، حيث كان مؤلفا بعد ذلك بسنين قلائل ، وعلى هذا يكون سنّه عند وفاته في المائة والرابعة والثلاثين على أقل تقدير ، فلا يبعد أن يكون الصواب في ذلك هو سنة 878 ،