إن تعاقبهم على رقة الدي * ن فقد كان دينهم سامريا كان فحلا زمانهم يرمح النا * س فأضحى الزمان منهم خصيا انتهى كلام الأعيان .
أقول : ليس في هذه القصة ما يدل على تشيعه ، وعداؤه لبني أمية لا تستلزم كونه شيعيا ، واللّه أعلم بحاله .
خالد الخواتيمي
ترجمه في ص 69 فقال : في الخلاصة عن الكشي أنه من أهل الارتفاع ، وفي منهج المقال عن الكشي أنه غال ، ولم أجده في رجال الكشي المطبوع ، ومر أن القدماء كانوا يرون ما ليس من الغلو غلوا ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في ج 3 من قاموس الرجال ص 470 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال :
الثاني : تعبير ابن داود عن معنى ما في الكشي ، وتعبير الخلاصة لفظ الكشي ، والأصل في كلامهما قول الكشي في خبر المفضل المتقدم في خالد الجوان ، والظاهر أن نسختهما كانت بلفظ : خالد الخواتيمي ، إلّا أن الذي وجدنا في الكشي في أصله وترتيبه هو خالد الجوان ، فالعنوان ساقط .
خالد بن عبيد العتكي
ترجمه في ص 133 وما بعدها نقلا عن لسان الميزان ، وقد أورد كلام علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وقد ذكروا من عيوبه روايته هذا الحديث ، وهو أن النبي ( ص ) قال عن أمير المؤمنين عليه السلام : هذا وصيّي وموضع سري ، وخير من اترك بعدي ، فلو كان شيعيا لا يمكن أن يسكتوا عن مذهبه ، خاصة عند جعلهم لهذا الحديث من منكراته ، وروايته له لا تدل على تشيعه ، وإنما تدل على إنصافه ، وما أكثر من روى نظيره من أهل السنّة .