وكلهم سكتوا عن مذهبه ، بل نقل عن الجوزجاني رميه بالإرجاء ، الأمر الذي يؤكد خروجه من موضوع الكتاب .
وذكر ولده مصعب يدل كثيرا على كونه جد الذي قبل كما بيناه هناك ، واللّه أعلم .
خازم بن الحسين الخميسي
ترجمه في ص 52 ، ونقل عن تهذيب التهذيب كلام علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وهو دليل على خروجه من موضوع الكتاب .
خالد بن أبي كريمة المدائني
ترجمه في ص 58 ، وذكر أن الشيخ ذكره في أصحاب الباقر عليه السلام ، ونقل أحواله عن رجال النجاشي ، وميزان الذهبي ، وتهذيب التهذيب ، وتقريب ابن حجر ، وتاريخ بغداد للخطيب ، وقد ترجمه في ج 3 من قاموس الرجال ص 461 ، وعلق على ترجمته المذكورة في تنقيح المقال ، حيث أورد كلام المذكورين فقال :
الإنصاف أن كونه عاميّا في غاية الظهور بعد سكوت الذهبي والتقريب عن مذهبه ، وكذا الخطيب ، فعنونه وسكت عن مذهبه ، ونقل توثيقهم له ، ومما يوضح عاميته أن الخطيب روى عنه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : من شاء سعى بين الصفا والمروة ، ومن شاء لم يسع ، فإن ذلك مذهب العامة .
وكذا كون طريق النجاشي إليه رجال العامة يكون ظاهرا في عاميته فلو كان منا كيف روى المخالفون عنه ، ولم يرو عنه أهل نحلته ؟ .
وأما عنوان الشيخ له فقد عرفت كرارا أنه أعم .
خالد بن خليفة الأقطع
ترجمه في ص 68 فقال : في المحاسن والمساوي للبيهقي : قيل دخل خالد بن خليفة الأقطع على أبي العباس ( السفاح ) وعنده علي بن هشام بن عبد الملك ، فأشار إلى أبي العباس وهو يقول :