قد عرفت في المقدمة كون عنوان الشيخ أعم ، وسكوت ابن نمير عن مذهبه ظاهر في كونه مثله .
حميد بن سعده يكنى أبا غسان
ترجمه في ص 197 قال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام وقال : روى عنه جعفر بن بشير ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 441 فقال :
بل قال على ما وجدت ( حميد بن مسعدة ) لا سعدة ، وقال ( يكنى أبا عثمان ) لا أبا غسان ، وإنما أبو غسان حميد بن راشد ، إلّا أن الوسيط أيضا نقله أبا غسان ، كما نقل عن نسخة سعدة .
حميد بن مسلم الكوفي
ترجمه في ص 202 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي بن الحسين عليهما السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : المظنون ظنا قويا كونه حميد بن مسلم ، الذي كان في جيش الخبيث عمر بن سعد ، ويروى عنه كثير من أخبار وقعة الطف ، وهو الذي جاء برأس الحسين عليه السلام مع القذر خولّى بن يزيد الأصبحي ، فيكون ذكر الشيخ له كذكره لأدهم بن محرز الباهلي في أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام وقد تقدم الكلام عليه عند الكلام حول الجزء العاشر .
الشيخ حميد الجواهري
ترجمه في ص 205 ، وقال في أول ترجمته ما يلي : الشيخ حميد بن الشيخ محمد بن صاحب الجواهر توفي سنة 1290 ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الصواب أن الشيخ حميد هذا هو الشيخ محمد نفسه لا ابنه ، والصواب أنه توفي قبل هذه السنة بمدة طويلة جدا كما ستقف عليه ، فقد ترجمه