والظاهر أن هذا الاسم محرف عن سبزوار بيهق واللّه أعلم .
وترجمه في روضات الجنات ص 381 - أثناء ترجمه الشيخ علي بن حمزة الطوسي - فقال :
يروي عنه الشيخ قطب الدين الكيدري ، وفي بعض مواضع كتاب مناهج النهج للمذكور هكذا : أخبرنا الشيخ الإمام السعيد نصير الدين ظهير الإسلام أبو طالب عبد اللّه بن حمزة الطوسي ، قدس اللّه روحه ، ورأيت في بلدة لاهيجان من بلاد جيلان من مؤلفاته كتاب الوافي بكلام المثبت والنافي ، وهو مختصر ، وذكر الشيخ منتجب الدين أنه فقيه ثبت وقال في أمل الآمل إنه فاضل فقيه صالح ، له مؤلفات يرويها العلّامة عن أبيه ، عن الحسين بن ردة ، عنه ، ومن مؤلفات هذا الشيخ كتاب إيجاز المطالب في إبراز المذاهب ، نسبه إليه السيد جلال الدين محمد بن غياث بن محمد في تلخيص كتاب حديقة الشيعة ، للمولى أحمد الأردبيلي ، واعلم أن هذا الشيخ كثيرا ما يشتبه لأجل الاشتراك في اللقب بالخواجة نصير الدين الطوسي ، وكذا يشتبه حاله بحال الشيخ نصير الدين علي بن حمزة بن الحسن الطوسي ، انتهى ملخصا .
وذكره في ج 2 من الذريعة ص 487 ، عند ذكر كتابه إيجازة المطالب ، وعبر عنه بالطوسي المشهدي ، وذكر أن له إجازة مؤرخة بسنة 578 .
حمزة بن محمد القزويني
ترجمه في ص 187 ، رقم 5808 فقال : في التعليقة : يكثر الصدوق من الرواية عنه مترضيا ، وربما يظهر منه كونه من مشايخه ، وبالجملة غير خفي جلالته ، والظاهر أنه حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : حذف من نسبه محمد بن محمد بن زيد ، كما يعلم من عمدة الطالب ص 293 و 297 ، حيث ذكر المترجم هناك ، وقد علق عليه في الهامش بما يلي :