تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 511

مساهمون:

ص٥١١
ذلك لا يتم قال ما ترجمته : ذكروا أن السلاطين الغورية غياث الدين وشهاب الدين جاءوا إلى خراسان واستخلصوا نيشابور ، وحضروا لزيارة الإمام علي بن موسى الرضا صلوات اللّه عليه ، وكان معهم أستاذ العلم ، ومجتهد العصر ، فخر الدين الرازي ، مع جميع العلماء الغورية والغزنوية وسلاطين المشهد ، فرأوا ذلك العهد وطالعوه وسألوا فخر الدين الرازي عن الجامعة والجفر : ما هما ؟ فقال : لا أدري إلّا أن في هذا المشهد رجل عالم فاضل اسمه نصير الدين حمزة فاسألوه ، فأحضروه وسألوه فبين لهم معنى ذلك ، ومن ذلك يعلم أن نصير الدين حمزة هذا بلغ درجة في العلم والفضل ، بحيث أن فخر الدين الرازي مع جلالة قدره يعترف بفضائله ، انتهى كلام الأعيان . أقول : المظنون ظنا قويا كونه نصير الدين عبد اللّه بن حمزة الطوسي المشهدي المعروف بابن حمزة ، الذي كان حيا سنة 573 ، يدل على هذا توافقهما في اللقب وتعريفهما معا بالطوسي والمشهدي ، وتوافقهما في الزمان ، فإن فخر الدين الرازي توفي سنة 606 ، فهما متعاصران ، ولا يبعد أن يكون صاحب تاريخ رويان حذف اسمه سهوا ، أو أن يكون ذلك من النساخ ، وهكذا تبدو أحوالهما مشتركة في كتب التراجم ، ترجمه في خاتمه مستدرك الوسائل ص 472 فقال : الشيخ الفقيه العالم أبو طالب نصير الدين عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة بن الحسين بن علي النصير الطوسي ، وهذا الشيخ عظيم الشأن جليل القدر ، من أعيان علماء الإمامية ، قال محمد بن الحسين القطب الكيدري تلميذه في كتاب كفاية البرايا ، في معرفة الأنبياء والأوصياء : حدثني مولاي وسيدي الشيخ الأفضل العلامة ، قطب الملة والدين ، نصير الإسلام والمسلمين ، مفخرة العلماء ، ومرجع الفضلاء ، عمدة الخلق ، ثمال الأفاضل ، عبد اللّه بن حمزة بن عبد اللّه بن حمزة الطوسي ، أدام اللّه ظل سموه وفضله للأنام ممدودا ، وشرع نكته وفوائده لعلماء العصر مشهورا ، قراءة عليه بساتواربهق ، في شهور سنة 573 ، انتهى ملخصا .
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 511 | السيد عبد الله شرف الدين