في ج 2 من ماضي النجف وحاضرها ص 109 ، نقلا عن مجموع تراجم آل الجواهري ، وقد أورد ترجمته في باب تراجم مشاهير آل الجواهري ، ولم يترجم من اسمه حميد أو محمد غيره ، وقد قال :
الشيخ حميد بن الشيخ صاحب الجواهر .
اسمه محمد ، اشتهر على ألسن مجاوريه وعارفيه بحميّد ، وهو تصغير حميد بالتصغير ، فهو تصغير التصغير ، وذكرناه على ما هو المشهور ، مات في عهد والده وحزن عليه واختلت أموره ، وتضعضعت أركان صبره ، كان عالما فاضلا نابها ، لم تغمره أشعة والده ، وكانت له حلقة درس في مسجدهم المعروف ، توفي سنة 1250 ، ودفن مع الباقر في الصحن الشريف ، وعلى قبريهما صحرة كبيرة ، وعليها ما نصه : قد أمر مجتهد العصر ، وعلّامة الدهر ، جناب الشيخ محمد حسن مد اللّه ظله برسم هذا اللوح واثباته علما على قبري أصله الطاهر الشيخ باقر ، وفرعه المسدد الشيخ محمد ، انتهى ملخصا .
يضاف إلى هذا أن وفاة والده صاحب الجواهر كانت سنة 1266 ، وقد سمعت أنه حزن عليه حزنا شديدا .
حنان بن سدير
ترجمه في ص 208 وما بعدها ، ولنقتطف من ترجمته ما يلي : قال النجاشي : حنان بن سدير بن حكيم ، أبو الفضل الصيرفي ، كوفي روى عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن عليهما السلام ، أخبرنا شيخنا أبو عبد اللّه ، عن محمد بن أحمد بن الجنيد ، حدثنا عبد والواحد بن عبد اللّه بن يونس ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن إسحاق بن عمار ، حدثنا علي بن الحسن بن فضال ، حدثني إسماعيل بن مهران ، عن حنان بن سدير ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
وفي رجال الكشي : ما روي في أصحاب موسى بن جعفر ، وعلي بن موسى صلوات اللّه عليهما ، منهم حنان بن سدير ، سمعت حمدويه ذكر عن