الخليفة الأول بالنص والتعيين ، ولا يبعد أن يكون حاله حال رفاعة بن رافع الأنصاري ، وزياد بن حنضلة التميمي ، فقد كانا من ملازميه ومخلصيه ، مع اعتقادهما بشرعية خلافة من تقدمه ، كما ستقف عليه عند الكلام حول ج 32 .
النابغة الجعدي
ترجمه في ص 223 وما بعدها ، رقم 5863 ، وذكره باسم حيان بن قيس وقال : وهو الذي صححه أبو الفرج في الأغاني ، وقيل اسمه قيس بن عبد اللّه ، وقيل اسمه عبد اللّه .
أقول : أعاد ترجمته في ج 39 ص 3 ، رقم 7699 ، تحت عنوان عبد اللّه ابن قيس .
وأعادها ثالثا في ج 49 ص 104 ، رقم 11118 ، في حرف النون ، تحت عنوان النابغة الجعدي .
مع أعيان الشيعة الجزء التاسع والعشرين
السيد حيدر قشاقش
أحد أجداد المؤلف عليه الرحمة ، ترجمه في ص 6 وقال عن وفاته ما يلي : توفي سنة 1158 ، كما هو مرسوم على قبره الذي بقرية شقراء في مقبرتها الشرقية ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وهذا التاريخ يختلف كثيرا مع التاريخ الذي أرّخه به في ج 40 من الأعيان ، ص 6 س 11 ، حيث أتى على ذكره هناك وقال :
والسيد حيدر سكن شقراء وتوفي بها سنة 1175 ، كما هو مرسوم على لوح قبره في مقبرتها الشرقية .
السيد حيدر اليزدي
ترجمه في ص 12 ، رقم 5892 فقال : السيد حيدر بن السيد حسين بن السيد علي الموسوي اليزدي .