تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
أشياخه أن حنان بن سدير واقفي أدرك أبا عبد اللّه ، ولم يدرك أبا جعفر عليهما السلام وكان يرتضى به سديرا ( كذا ) انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وأورد عنه هكذا في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 443 وما بعدها ، ولنذكر عنه ما يلي : ثم قول الكشي ( وكان يرتضي به شديدا ) من تحريفاته الذائعة الشائعة ، والأصل ( وكان يرتضي أباه سديرا ) بمعنى أن حمدويه لم يرتض حنانا لكونه واقفيا ، ويرتضي أباه لكونه إماميا مستقيما . ورواية إسماعيل بن مهران عن حسان غير ثابتة ، والجامع جمع رواته ولم يذكره فيهم . وقول النجاشي ( أبو الفضل الصيرفي ) الظاهر كونه وهما ، فإنما ذكر البرقي والشيخ والكشي أبا الفضل كنية لأبيه .

حنش بن عبد اللّه الصنعاني

ترجمه في ص 211 فقال : قال ابن عساكر : هو من صنعاء الشام ، وعداده في المصريين قال ابن الفرضي : هو تابعي كبير ، دخل الأندلس ، وكان مع علي بالكوفة ، وقدم مصر بعد قتل علي ، وغزا المغرب والأندلس وقال محمد بن أبي نصر الحميدي في تاريخ الأندلس : كان مع علي بالكوفة ، وقدم مصر بعد قتله ، وغزا المغرب مع رويفع بن ثابت ، وغزا الأندلس مع موسى بن نصير ، وله بها آثار ، ويقال أن جامع مدينة سرقسطة من ثغور الأندلس من بنائه ، وإنه أول من اختطه ، وقال العجلي : هو تابعي ثقة ، ووثقه أبو زرعة وأبو حاتم ، اه . وترجمه في تهذيب التهذيب ، وذكره ابن الأثير في كامله ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : كونه مع أمير المؤمنين عليه السلام لا يدل بمجرده على تشيعه ، ولا يبعد أنه كان من أصحابه ومريديه ، لكن من أين يعلم أنه كان يراه
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 516 | السيد عبد الله شرف الدين