وذكر الشيخ له في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام لا يدل على تشيعه ، كما تقدم بيانه عند الكلام عن إبراهيم بن خضيب .
وكذلك قراءته على الإمام الصادق ( ع ) لا تدل على ذلك بعد أن أخذ عبد اللّه بن حبيب القراءة عن أمير المؤمنين ( ع ) مع كونه مبغضا له عليه السلام ، كما سيأتي في محله .
ويلاحظ أنه سها عن ذكر الكتاب ومؤلفه في جمله ( وترجمه في ج 4 ص 150 ) .
حمزة بن الربيع
ترجمه في ص 146 وأورد نسبه نقلا عن عمدة الطالب ، ومن سلسلته حمزة بن محمد ، والصواب فيه : حمزة بن علي بن حمزة بن محمد ، كما في عمدة الطالب ص 213 ، س 5 .
حمزة بن زيد الحسني
ترجمه في ص 146 فقال : الشريف أبو يعلى حمزة بن زيد بن الحسين الحسني الأفطس .
في رياض العلماء : كان من تلاميذ السيد المرتضى ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الظاهر أن الأفطس تحريف الأفطسي ، وهو نسبة إلى الحسن الأفطس ابن علي الأصغر ابن الإمام زين العابدين عليه السلام ، فيكون بهذا حسينيا لا حسنيا واللّه أعلم .
نصير الدين حمزة الطوسي المشهدي
ترجمه في ص 147 فقال : في كتاب تاريخ رويان تأليف مولانا أولياء اللّه الآملي ص 60 ، عند ذكر العهد الذي كتبه المأمون للرضا عليه السلام ، وإن الرضا ( ع ) في التوقيع الذي كتبه فيه قال : أن الجامعة والجفر يدلان على أن