تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
الآجري عن أحمد بن سنان : كان يزيد بن هارون يكره قراءة جمزة كراهية شديدة . أحمد بن سنان : سمعت ابن مهدي يقول : لو كان لي سلطان على من يقرأ قراءة حمزة لأوجعت ظهره وبطنه . أبو بكر بن منجوبة : كان من علماء زمانه بالقراءات ، وكان من خيار عباد اللّه عبادة وفضلا وورعا ونسكا ، وذكره ابن حبان في الثقات وقال فيه مثل كلام ابن منجوبة ، وقال العجلي ثقة رجل صالح ، وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا عنده أحاديث ، وكان صدوقا صاحب سنّة ، وقال ابن فضيل : ما أحسب أن اللّه يدفع البلاء عن أهل الكوفة إلا بحمزة ، وقال الساجي والأزدي : يتكلمون في قراءته وينسبونه إلى حالة مذمومة فيه ، وهو في الحديث صدوق سئ الحفظ ، ليس بمتقن في الحديث ، وقال الساجي : سمعت سلمة بن شبيب يقول : كان أحمد يكره أن يصلي خلف من يقرأ بقراءة حمزة ، وقال أبو بكر بن عياش : قراءة حمزة عندنا بدعة ، ويكفي حمزة شهادة الثوري له فإنه قال : ما قرأ حمزة حرفا إلا بأثر ، وقال أبو حنيفة : غلب حمزة على القرآن والفرائض اه وقال قاسم بن فيرة الرعيني الشاطبي في قصيدته في القراءات المسماة بالشاطبية : وحمزة ما أذكاه من متورع * إماما صبورا للقرآن مرتلا روى خلف عنه وخلاد الذي * رواه سليم متقنا ومحصلا وقال ابن الفاصح علي بن عثمان العذري في شرحها : كان كما وصفه الناظم زكيا متورعا متحرزا عن أخذ الأجرة على القرآن ، صبورا على العبادة ، لا ينام من الليل إلا القليل ، مرتلا لم يلقه أحد إلا وهو يقرأ القرآن ، قرأ على جعفر الصادق ، وقرأ أيضا على الأعمش وعلى محمد بن أبي ليلى . وترجمه ابن خلكان في وفيات الأعيان ، وفي شذرات الذهب كان رأسا في القرآن والفرائض ، قدوة في الورع . وفي طبقات القراء للجزري : كان إماما حجة ثبتا قيما بكتاب اللّه ، بصيرا بالفرائض ، حافظا للحديث عابدا خاشعا زاهدا ورعا قانتا للّه عديم النظير ، قال