حماد بن أبي سليمان
ترجمه في ص 67 وما بعدها ، وذكر عد الشيخ في رجاله له من أصحاب الباقر عليه السلام ، وذكر أقوال علماء السنّة في حقه نقلا عن تهذيب التهذيب ، وقد قال صاحب الكتاب المذكور عنه : كان يرمي بالإرجاء ونقل قول النسائي عنه : ثقة إلا أنه مرجئ .
إذن هو ليس من موضوع الكتاب ، وحاله في ذكر الشيخ له كحال الذي قبله .
أبو الخطاب حمزة بن إبراهيم
ترجمه في ص 122 ، وذكر أنه كان متصلا ببهاء الدولة الديلمي ، وقال في أثناء ترجمته ما يلي : وعندنا قطعة من ديوان الشريف المرتضي فيها ثلاث قصائد في مدحه ، ويظهر أنه كانت بينه وبين الشريف المرتضى صداقة ومودة ، ويمكن أن يستفاد من ذلك ومن اتصاله ببهاء الدولة أنه من شرط كتابنا ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : هذا لا يدل على شيء من ذلك ، فأبو إسحاق الصابي كان شديد الصداقة مع الشريف المرتضى وأخيه الشريف الرضي ، وقد رثاه كل منهما بقصيدة ، وكذلك اتصاله ببهاء الدولة ، فكل ملك يتصل به كثير من الناس من جميع الملل ، كما هو مشاهد بالعيان .
حمزة بن حبيب الزيات
ترجمه في ص 132 وما بعدها فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام .
وذكره ابن النديم في الفهرست فقال : مولى لآل عكرمة بن ربعي التيمي ، كان يجلب الزيت من الكوفة إلى حلوان ، ويحمل من حلوان الجبن والجوز إلى الكوفة ، في الطبقة الرابعة من الكوفيين وكان فقيها توفي سنة 56 .
وفي تهذيب التهذيب : قال ابن معين : ثقة . النسائي : ليس به بأس .