واحد ، وإنما الكلام في اتحاده مع المذكور في رجال الشيخ مقتضى اتحاد الاسم ، واسم الأب ، والكنية والبلد والقبيلة الاتحاد ، لكن ينافي ذلك أن ظاهر عد الشيخ له في أصحاب الصادق عليه السلام انه من أصحابنا ، وما ذكره صاحبا الحلية وتهذيب التهذيب يدل على أنه ليس من أصحابنا ، خصوصا تصريح ابن سعد بأنه عثماني ، واحتمال التعدد بعيد وإن كان ممكنا ، ويمكن أن يكون الشيخ ذكره في أصحاب الصادق ( ع ) لأن له رواية عنه ، وإن لم يكن إماميان فقد روى عن الصادق ( ع ) جماعة ليسوا من الإمامية ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : فاته أن يذكر من مؤيدات الاتحاد تاريخ ولادته الذي ذكره ابن حجر وتاريخ وفاته ، فإنهما يتوافقان مع زمن صاحب العنوان حيث عده الشيخ من أصحاب الصادق عليه السلام ، لأن ولادته ( ع ) في سنة 83 ، ووفاته في سنة 148 .
والعجب من قوله أولا أن ظاهر عد الشيخ له من أصحاب الصادق عليه السلام إنه من أصحابنا ، فهذا القول انتقض بعد ذلك باحتماله الأخير الذي وقفت عليه ، وقول ابن سعد أنه عثماني مع سكوت الآخرين عن مذهبه نص قطعي على أن ذكر الشيخ له لروايته عنه عليه السلام ، أو لكونه رآه ، لا لكونه من أصحابنا ، وقد تقدم الكلام على مسلك الشيخ في رجاله عند ذكر إبراهيم بن خضيب في ج 5 فراجع .
حماد بن شعيب الحماني
ترجمه ف يص 53 ، وذكر أن الشيخ عده في رجاله في أصحاب الصادق عليه السلام ، ونقل عن لسان الميزان أقوال علماء السنّة في حقه ، وكلهم سكتوا عن مذهبه ، وهذا دليل قوي على خروجه من موضوع الكتاب ، فيكون ذكر الشيخ له كذكره للذي قبله .