لذلك في الخلاصة عين ولا أثر ، ولا سبق أن روى العلّامة في الخلاصة عن الحسين بن سعيد ، والذي يغلب على الظن أن الميرزا نقل الخبر عن الاستبصار ، ورمز له بلفظ : صا ، فوقع الاشتباه من النساخ والعلماء أنه رمز للخلاصة ، وفي التعليقة : سيجيء نقل هذه الحكاية عن أبيه علباء بن ذراع ، ولعله الأظهر من الأخبار مع احتمال تعدد الواقعة بالنسبة إلى كل واحد منهما ، اه ، وتعدد الواقعة ممكن لكون الضامن له هنا هو الباقر عليه السلام ، والضامن لعلباء بن ذراع الذي لم يعلم أنه أبوه الصادق والباقر عليهما السلام ، فأي مانع من تعدد الواقعة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده في ج 3 من قاموس الرجال ص 378 ، معلقا على ترجمته في تنقيح المقال فقال ما ملخصه :
التحقيق أن الحكم بن علباء في الخبر محرف ( الحكم عن علباء ) والمراد بالحكم فيه : الحكم بن حكيم الصيرفي الأسدي المتقدم ، الذي هو من قوم علباء ، فرواه زيادات إنفال التهذيب في نسخة ، وما قاله إنما قاله إنما هو في باب ما أباحوا لشيعتهم من الاستبصار ، وليس في التهذيب باب ما أباحوا ، ولا زيادات خمس ، فيوافق الخبر الكشي عن أبي بصير قال : إن علباء الأسدي ولي البحرين ، فأفاد سبعمائة ألف دينار ودوابا ورقيقا ، فحمل ذلك كله حتى وضعه بين يدي أبي عبد اللّه عليه السلام [ إلى أن قال ] واحللناك منه وضمنا لك على اللّه الجنة ، فالرجل لا وجود له ، لا أن له وجودا ، والقصة لأبيه .
الحكم بن المختار بن أبي عبيد الثقفي
ترجمه في ص 24 فقال : قال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر عليه السلام : الحكم بن المختار ابن أبي عبيد ، كنيته أبو محمد ، ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السلام ، اه ، لكن المذكور في ترجمته المختار أن ولده أبو الحكم ، ولعل له ولدين ، أحدهما الحكم يكنى أبا محمد ، والآخر أبو الحكم ، انتهى كلام الأعيان .