الأمير السيد حسن الرضوي القايني ، ويروي عنه إجازة المولى نوروز علي التبريزي ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
الراغب الأصفهاني
ترجمه في ص 220 وما بعدها ، وقال تحت عنوان تشيعه ما يلي : في الرياض : اختلف في كونه شيعيا ، فالعامة صرحوا بكونه معتزليا ، وبعض الخاصة صرح بذلك ، ولكن الشيخ حسن بن علي الطبرسي قد صرح في آخر كتاب أسرار الإمامة بأنه كان من حكماء الشيعة ، قال : ونحن قد أوردنا مفصل أحواله في القسم الثاني ، وشطرا من ترجمته في هذا المقام من القسم الأول ، واللّه يعلم حقيقة حاله ، اه ، وفي بغية الوعاة : كان في ظني أنه معتزلي حتى رأيت بخط بدر الدين الزركشي على ظهر نسخة من القواعد الصغرى لابن عبد السلام : إن الامام فخر الدين الرازي في تأسيس التقديس في الأصول ، ذكر أنه من أئمة السنّة ، وقرنه بالغزالي ، وهي فائدة حسنة ، فإن كثيرا من الناس يظنون أنه معتزلي ، اه ، أقول : يؤيد تشيعه قول من قال أنه معتزلي ، فإنهم كثيرا ما يخلطون بين الشيعي والمعتزلي ، للتوافق في بعض الأصول ، ويؤيده أيضا كثرة روايته عن الأئمة عليهم السلام ، وتعبيره عن علي عليه السلام بأمير المؤمنين ، وقوله في محاضراته كما في روضات الجنات : قال النبي ( ص ) لأمير المؤمنين : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، غير أنه لا نبي بعدي ، وأخذ بيده فقال : اللّهم وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وابغض من أبغضه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وقال ( ص ) النظر إلى علي عبادة ، أي إذا برز يكبر الناس فيقولون : لا إله إلّا اللّه ما أحلمه ، ما أعلمه ، ما أشجعه ، ما أشرفه ، وقال : عن إنس قال النبي ( ص ) إن خليلي ووزيري وخليفتي وخير من أترك من بعدي ، يقضي ديني ، بنجز موعدي ، علي بن أبي طالب ، وقال رسول اللّه ( ص ) لفاطمة ؛ لقد زوجتك سيدا في الدنيا والآخرة ، لا يبغضه إلا منافق ، وقال ( ص ) الحق مع علي ، وعلي مع الحق ، لن يزولا حتى يردا عليّ الحوض ، قال : وسأل بعض أهل العراق ابن عمر عن قتل المحرم للذباب ، فقال : يا أهل العراق ، تسألونني عن قتل