في الرياض : من أكابر مشايخ القاضي أبي الفتح الكراجكي ويروي عن محمد بن عمر الجعابي ، كما صرح به الكراجكي نفسه في كنز الفوائد ، فهو في درجة الشيخ المفيد ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : ترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ج 8 ص 106 فقال :
الحسين بن محمد بن علي بن جعفر بن عبد اللّه بن سعيد بن مصلح أبو عبد اللّه الصيرفي المعروف بابن البزري .
حدث عن أبي الفرج الأصفهاني ، ومحمد بن الحسين الأزدي .
كتبت عنه وكان أصما شديد الصمم ، قال لي أبو الفتح المصري : لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليهم الكذب من المشايخ غير أربعة ، منهم الحسين ابن محمد البزري ، حدثني محمد بن علي الصوري : ان ابن البزري قدم عليهم مصر فخلط تخليطا قبيحا وادعى أشياء بان فيها كذبه ، وقد اشتهر بمصر بالتهتك في الدين ، والدخول في الفساد ، توفي سنة 423 ، انتهى ملخصا .
فذمه له بهذا الذم دون أن يتسير إلى تشيعه دليل واضح على بعد ذلك ، فعادة الخطيب أن يقرن تشيع من يترجمه بمثالبه .
المولى حسين القاري
ترجمه في ص 215 فقال : المولى حسين بن محمد على القاري البهشتي .
من أهل أواسط المائة التاسعة .
في الرياض : كان عالما فاضلا متكلما إماميا ، من تلاميذه شمس الدين محمد والد السيد شريف الجرجاني ، معاصر للشاه إسماعيل الأول ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : كونه من أهل أواسط المائة التاسعة يختلف اختلاف عظيما مع كونه أستاذا لشمس الدين ، لأن ولادة ابنه الشريف الجرجاني كانت سنة 740 ،