ووفاته كانت سنة 816 ، على أن هذا التجديد يتناقض من جهة أخرى مع معاصرته للشاه إسماعيل ، لأن ولادته في سنة 892 ، وابتداء سلطنته في سنة 906 ، ووفاته في سنة 930 .
ونحن إذا احتملنا أن هناك خطأ مطبعيا أضاف كلمة تلاميذ إلى ضمير زائد ، وغير مفهوم ولد بزيادة الف استقام الأمر ، وإلّا كان اشتباها من صاحب الرياض ، وخلطا بين الجد والحفيد ، فالشريف وما يناسب مرحلة المترجم له أن يكون تلميذا للجد لا أستاذا ، أو يكون من أساتيذ الحفيد ، وهو في كل حال يقرب من أوائل القرن العاشر ، كما تظهر هذا معاصرة الشاه إسماعيل .
الحسين بن محمد الكيال
ترجمه في ص 215 ، والصواب فيه : الميكالي ، كما في ترجمته في شهداء الفضيلة ص 61 ، حيث ترجمه هناك نقلا عن رياض العلماء للأفندي .
المولى حسين النيسابوري
ترجمه في ص 217 ، رقم 5471 فقال : المولى الحاج حسين بن محمد علي النيسابوري المكي مولدا وموطنا .
في الرياض : كانت وفاته بمكة في أوان صغري ، وكان من أكابر علماء حوالي عصرنا وصلحائه ، يروي عن جماعة من العلماء المعاصرين له ، منهم السيد شرف الدين علي الشولستاني ، والسيد الأمير أنور حسن الرضوي القايني على ما في إجازته لتلميذه المولى نوروز علي التبريزي ، وتاريخ تلك الإجازة سنة 1056 ، بمكة المعظمة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : أعاد ترجمته في ذلك الجزء أيضا ص 356 ، رقم 5572 ، تحت عنوان : المولى الحاج حسين النيشابوري المكي وقال :
في الرياض : كان فاضلا عالما فقيها محدثا ، وهو من مشاهير العلماء ، وله تلاميذ فضلاء ، وكان يجاور بيت اللّه الحرام ، وكان مقاربا لعصرنا ، وكان من الأخيار ، يروي عن السيد شرف الدين علي الشولستاني النجفي ، وعن