في لسان الميزان : مات سنة 557 ، وعن الذهبي توفي سنة 507 انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : استظهاره كون عم ابن سنان هو سهو ، لأن والد المترجم له هو عقيل ، وجد ابن سنان هو سعيد ، والصواب أنه يكون بهذا النسب ابن عم والد المذكور .
والمظنون ظنا قويا كون الصواب في تاريخ وفاته هو الثاني ، لأن وفاته في التاريخ الأول تكون متأخرة عن وفاة حفيد عمه بإحدى وتسعين سنة ، ومع ذلك فالتاريخ الثاني فيه إشكال أيضا ، حيث تكون وفاته متأخرة بكثير عن وفاة حفيد عمه ، هذا إلّا إذا كان المذكور قد مات شابا ، وصاحب العنوان قد مات شيخا واللّه أعلم .
الحسين بن علوان الكلبي
ترجمه في ص 382 وما بعدها ، ونقل عن رجال النجاشي قوله عنه [ كوفي عامي ] وهذا نص على خروجه من موضوع الكتاب . وذكر في أواسط ص 383 ما يلي :
قال الكشي بعد ذكر جماعة فيهم الحسين بن علوان الكلبي : هؤلاء من رجال العامة ، إلّا أن لهم ميلا ومحبة شديدة ، وقد قيل إن الكلبي كان مستورا ولم يكن مخالفا ، وفي التعليقة : قال جدي ( المجلسي الأول ) في شرح الفقيه : يظهر من رواياته كونه إماميا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : عرض لهذا في تنقيح المقال ، فعلق عليه في قاموس الرجال ج 3 ص 301 بما يلي :
إن الكشي لم يجعل الكلبي صفة للحسين بن علوان ، بل عطفه عليه ، والمراد به محمد بن السائب الكلبي النسابة ، ومما ذكرنا يظهر لك ما في قوله ( إن في خبر ما يفصل به دعوى محق الكافي وصف الكلبي هذا بالنسابة ) فإن المراد بالكلبي النسابة في الخبر محمد بن السائب لا هذا ، ولم يقل أحد أن هذا نسابة .