الشيخ حسين بن علي الواسطي
ترجمه في ص 441 فقال : في الرياض : كان من أفاضل عصره ، فقيه فاضل شاعر كاتب منشئ بليغ كامل جامع ، وهو من المعاصرين للشيخ فخر الدين ونظرائه ، اه ، وكأن مراده بفخر الدين ولده العلّامة ، وقصائده في مدائح أهل البيت عليهم السلام ورثائهم مشهورة ، وكثيرا ما يستشهد ابن شهرآشوب بشعره بعنوان ابن حماد ، وجده حسين بن حماد مضى في محله ، وقد يشتبه أحدهما بالآخر .
وفي الرياض : يروي عنه إجازة الشيخ نجم الدين خضر بن محمد المطارآبادي في 3 شوال سن 756 ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : تناقض كلام المؤلف مع كلام صاحب الرياض ، فبعد أن كانت رواية المذكور عن صاحب العنوان في هذا التاريخ ؟ كيف يستشهد بشعره ابن شهرآشوب المتوفى سنة 588 ؟ أي قبل تاريخ هذه الرواية بمائة وثمانية وستين سنة .
وأيضا يتناقض ذلك مع معاصرته لفخر الدين بن العلّامة ، المولود سنة 682 ، والمتوفى سنة 771 .
مع أعيان الشيعة الجزء السابع والعشرين
الوزير المغربي
ترجمه في ص 6 وما بعدها ، رقم 5308 فقال : أبو القاسم الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن يوسف بن بحر بن بهرام بن المرزبان بن ماهان بن باذان بن ساسان بن الحرون بن بلاش بن جاماس بن فيرزان بن يزدجرد بن بهرام جور ، المعروف بالوزير المغربي .
توفي بميافارقين سنة 418 ، وحمل إلى الكوفة بوصية منه فدفن بجوار مشهد أمير المؤمنين عليه السلام في النجف .
كان عالما فاضلا أديبا شاعرا ناثرا كاتبا ، في شذرات الذهب في حوادث سنة 418 : فيها توفي أبو القاسم بن المغربي واسمه حسين بن علي الشيعي لما