ومن المقربين عنده ، أصابته جراحة في محاصرة الشاه لقلعة إيروان ، ومع ذلك لازم العلم ، وقرأ على التقي المجلسي وغيره من أفاضل عصره حتى بلغ ما بلغ من مراتب العلم والعمل ، وصنف كتبا منها زبدة المعارف في أصول الدين فارسي ، اه ، ولكني لم أجد له ذكرا في رياض العلماء في باب من اسمه الحسين ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : كونه لم يجد له ذكرا في رياض العلماء هو في محمله ، فقدسها في نقله عنه في المسودة ، والصواب أن هذه الترجمة قالها في حق ولده لاجين [ لاتشين ] كما في ج 12 من الذريعة ص 33 ، عند ذكره لكتابه زبدة المعارف وذكر أن لاجين اسم كرجي ، وهم جيل من الناس يسكنون القفقاس ، وعلى هذا فالصواب فيه هكذا ، لا ما نقله في ترجمته هنا حيث عبر عنه بالكرخي .
الحسين بن عبد اللّه الأزرق
ترجمه في ص 344 نقلا عن عمدة الطالب ، وذكر من أجداده في سلسلة نسبه أحمد الحربي ، والصواب فيه الحرني بالنون ، كما عبر عنه في عمدة الطالب أواخر ص 288 ، وأول ص 290 .
السيد حسين القمي
ترجمه في ص 378 تحت عنوان : السيد حسين بن الميرزا عزيز الرضوي القمي ، والصواب فيه حسن ، كما في ترجمته في ج 1 من نقباء البشر ص 412 وكما فهمته من بعض الأعلام المحققين في قم ، وهو السيد موسى الشبيري الزنجاني دام ظله .
الحسين بن عقيل الخفاجي
ترجمه في ص 380 فقال : الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجي الحلبي .
الظاهر أنه عم عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن سنان الخفاجي الشيعي الشاعر المشهور ، الراثي للحسين عليه السلام .