أن يستدل على تشيعه بالأبيات الآتية ، وان قالها في الخلفاء المصريين ، مع اتصاله بأمراء الشيعة من بني منقذ واحسانهم الجزيل إليه :
أما الإمام فقد وفي بمقاله * صلّى الإله على الإمام وآله لذنا بجانبه فعمّ بفضله * وببذله وبصفوه وجماله لا خلق أكرم من معد شيمة * محمودة في قوله وفعاله فاقصد أمير المؤمنين فما ترى * بؤسا وأنت مظلل بظلاله زاد الإمام على البحور بفضله * وعلى البدور بحسنه وجماله وعلا سرير الملك من آل الهدى * من لا تمر الفاحشات بباله النصر والتأييد في أعلامه * ومكارم الأخلاق في سر باله مستنصر اللّه ضاق زمانه * عن شبهه ونظيره ومثاله انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : اتصاله بأمراء الشيعة مع هذه الأبيات لا يدل على تشيعه بالمرة ، فشأنه في هذا شأن أكثر الشعراء في كل زمان ومكان ، حيث يتصلون بكل أمير أو رئيس لأجل المنفعة والعطاء ، وهذا لا ربط له بدين أو مذهب ، فالشعراء من جميع الأديان والمذاهب تتصل بكل من يؤملون منه المنفعة والهبة ، وهذا أمر واضح في المترجم له ، حيث ذكر اتصاله بأمراء بني منقذ واحسانهم الجزيل إليه .
الحسين الحراني
ترجمه في ص 286 ، نقلا عن عمدة الطالب ، ورفع نسبه إلى علي الطيب العلوي ، والصواب فيه الطبيب بالباء الموحدة ، كما في عمدة الطالب ص 357 ، حيث عبر عنه كذلك مرارا .
الحسين بن عبد اللّه الكرخي الأصفهاني
ترجمه في ص 343 فقال : وجدت في مسودة الكتاب ما صورته : وصفه في الرياض بالمولى الفاضل العالم العابد ، كان من عبيد الشاه عباس الصفوي