ونضيف نحن أن المنقول عن ابن المترجم له ، مطابق لما جاء عن المترجم له في نقباء البشر ج 1 ص 590 .
الشيخ حسين خاتون
ترجمه في ص 247 ، رقم 5049 فقال : الشيخ حسين بن الشيخ جمال الدين بن الشيخ يوسف بن خاتون العاملي العيناثي .
الصحيح في نسبه هكذا ، وما في نسخة الأمل المطبوعة من أنه حسين بن جمال الدين يوسف هو سهو ، حيث أنه مذكور هكذا في نسخة مطبوعة منه .
وقد وصفه في أمل الآمل هكذا : عالم فاضل محقق مدقق تقي ورع معاصر قرأ على الفقير وأجزت له ، له كتاب وسيلة الغفران في عمل شهر رمضان وقطعة من شرح المختصر ، وكتابه وسيلة الغفران جيد جامع ، رأيت عدة نسخ منه في جبل عامل ، ووجدت بآخر نسخة من منتهى المقال ما صورته : وافق الفراغ من نسخة ليلة السبت ، لثمان مضين من شعبان سنة 1108 ، وذلك برسم الشيخ الأجل الكامل العالم ، سلالة النجباء الأخيار ، ونتيجة الفضلاء الأطهار ، الشيخ حسين بن الشيخ جمال الدين بن الشيخ يوسف بن خاتون ، أدام اللّه أجلاله ، وختم بالصالحات أعماله ، وكتب بيده الفانية العبد الفقير نور الدين بن زين العابدين بن حسين بن نور الدين بن إسماعيل بن محمد الحسيني الموسوي ، وبنى المترجم له مشهد شمع في ساحل صور ، وقد نقش له على حجر هناك هذا الشعر :
حجرة بل نزهة للناظرين * غرفة مبنية للزائرين في حمى شمعون زادت رفعة * إذ له فضل وسر مستبين أيها الزوار طبتم أنفسا * فاقصدوها نعم دار المتقين جاء في التاريخ عز كامل * ادخلوها بسلام آمنين بنيت بأمر الشيخ حسين خاتون .
وكأنه هو صاحب الوسيلة واللّه أعلم ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .