علي بن أبي طالب العلوي الحسيني ، انتهى كلام الأعيان .
وعلق في الحاشية على ما ذكره في تاريخ دمشق فقال :
في النسخة المطبوعة : الحسيني ، والظاهر أنه تصحيف ، لاتفاق تاريخي بغداد ودمشق انه من ذرية الحسين عليه السلام ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : العكس هو الصواب فإن الحسيني تصحيف الحسني ، وما أدري كيف استظهر المؤلف كونه حسينيا ؟ وأدنى ما يلزمه بناء على ما نقله أن يكون النسب منتهيا إلى الحسين عليه السلام بولد له اسمه الحسن ، وهو ما يخالف الواقع ، فليس للحسين عليه السلام ولد باسم الحسن ، والحسينيون كلهم من نسل الإمام زين العابدين عليه السلام .
على أن شهرة النسب موضوع البحث لا تبقي مجالا للشك بحسنيته ، فأبو المترجم له أحمد الناصر أكابر أئمة الزيدية ، وأبوه يحيى الهادي كذلك ، وهو أشهرهم ، وجده القاسم كذلك ، وهو المعروف بالرسي ، ووالده إبراهيم هو الملقب بطباطبا ، وأبوه إسماعيل هو المعروف بالديباج ، وأبوه إبراهيم هو الملقب بالغمر ، وأبوه هو الحسن المثنى ابن الحسن عليه السلام ، وكل هؤلاء حسنيون بلا جدال .
وقد قابلت هذا النسب مع ما ذكره في عمدة الطالب ص 163 وما بعدها فوجدته مطابقا لما ذكره هناك .
وكذلك ما نقله من النسب عن تاريخ ابن عساكر ، فإنه يكون منتهيا إلى الحسين عليه السلام بولده له اسمه يحيى ، ومن مقابلته على ما ذكرناه يعلم أنه قد حذف منه ستة أسماء ، فلا يبعد أن يكون ذلك من النساخ ، واللّه أعلم .
حسين الأردبلي
ترجمه في ص 176 ، رقم 4996 فقال : ذكره صاحب كشف الظنون ووصفه بمولانا العلّامة وقال : إنه من علماء الصفوية فعلم من ذلك تشيعه ،