تكرار الترجمة واضح كما ترى ، والعجيب في الأمر أن السيد رحمه اللّه صحّح في الترجمة الأولى تعبير أمل الآمل عن أبيه بجمال الدين يوسف ، وبعد ذلك جعل ما عده سهوا في التصحيح عنوانا للترجمة الثانية ، وكأنها تتناول مترجما آخر ، ويدل على صحة ما عده سهوا ، إن المترجم له نفسه جعل جمال الدين لقبا لأبيه فيما نقله السيد عنه في مقدمة كتابه وسيلة الغفران ، كما جاء في الترجمة الثانية .
يضاف إلى هذا سهوه في تاريخ بناء مسجد شمع ، إذ رآه في الترجمة الأولى أنه يبلغ الألف ، ثم رآه في الثانية بالغا 1099 ، مع العلم انه لاحظ في الأولى تقدم التاريخ على زمن المترجم له ، ونسب الخطأ إلى التاريخ الذي سها هو فيه في الترجمة الثانية .
الحسين بن الحسن الكيسكي
ترجمه في ص 264 فقال : السيد تاج الدين الحسين بن تاج الدين لحسيني الكيسكي .
في فهرست منتجب الدين : واعظ عالم ، وفي الرياض : الصواب الكيلكي كما مر في ترجمة السيد تاج الدين بن محمد بن الحسين بن محمد الحسيني الكيلكي والظاهر أنه من أقربائه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : الظاهر أنه جده ، وهو المذكور في أوائل الترجمة هنا ، والصواب أنه تاج الدين محمد لا ابن محمد ، وهو ابن حسين الذي ترجمه في ج 44 ص 262 من أعيان الشيعة ، وكان اللازم على صاحب الرياض أن يذكر مدركه في تصويب الكيلكي ، فقد ذكر أمل الآمل عدة أشخاص نقلا عن فهرست منتجب الدين وعبر عنهم بالكيسكي .
الحسين بن الحسن المؤدب
ترجمه في ص 269 ، رقم 5067 فقال : الشيخ أبو عبد اللّه الحسين بن الحسن بن الحسين المؤدب .