عليه السلام : إن لكل واحد من ولد أبي الحسن موسى عليه السلام فضلا ومنقبة ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 249 فقال :
ومراده الفضل الدنيوي لا الديني ، كيف ومنهم زيد النار وإبراهيم الجزار والعباس المخاصم للرضا عليه السلام .
الحسن بن موسى النوبختي
ترجمه في ص 333 وما بعدها ، رقم 4637 ، نقلا عن رجال الشيخ وفهرسته ، ورجال النجاشي ، وخلاصة العلّامة ، وفهرست ابن النديم ، والشيعة وفنون الإسلام للإمام الحجة السيد حسن الصدر قدس سره ، وقد ذكروا أن كنيته أبو محمد ، وكان فيلسوفا متكلما وله كتب كثيرة في الإمامة والردود ، ومن مؤلفاته كتاب التوحيد ، توفي سنة 310 .
والظاهر أنه متحد مع الذي ترجمه في ج 24 ص 262 ، رقم 4893 ، تحت عنوان : أبو محمد الحسن بن يحيى النوبختي ، نقلا عن تاريخ بغداد للخطيب ، وقد وصفه بأنه من متكلمي الإمامية ، وله كتاب التوحيد ، وكتاب الرد على الغلاة ، ولا يبعد أن يكون يحيى اسم جده ، وقد اشتبه الخطيب وحذف اسم أبيه ، ويؤيد الاتحاد أيضا عدم ذكر النجاشي والشيخ له مع كونه متكلما ومؤلفا ، يضاف إلى هذا أن الذريعة لم تذكر كتاب التوحيد لمن اسمه الحسن بن يحيى ، واللّه أعلم .
هذا وقد جاء في أول ص 335 عن الحسين بن موسى النوبختي ما يلي :
قال ابن النديم : له من الكتب : الآراء والديانات لم يتمه ، ويظهر من تاريخه المتقدم أن كتابه هذا أول كتاب ألّف في ذلك ، لأن كل من صنف في ذلك فهو متأخر عنه ، كأبي منصور عبد القادر بن طاهر البغدادي المتوفى ( 429 ) وأبي بكر الباقلاني المتوفى ( 403 ) وابن حزم