عليه السلام : يا أحمق وما يدريك ما هذا ، قد شق موسى على هارون ، وروى الكشي أيضا عن أحمد بن علي قال : حدثني إسحاق ، حدثني إبراهيم بن خضيب الأنباري قال : كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمد صلوات اللّه عليه : إن الناس قد استوهنوا من شقك على أبي الحسن عليه السلام ، فقال : يا أحمق ما أنت وذاك ، قد شق موسى على هارون عليه السلام ، إن من الناس من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت مؤمنا ، ومنهم من يولد كافرا ويحيى كافرا ويموت كافرا ، ومنهم من يولد مؤمنا ويحيى مؤمنا ويموت كافرا ، وإنك لا تموت حتى تكفر ويتغير عقلك ، فما مات حتى حجبه ولده عن الناس وحبسوه في منزله من ذهاب العقل والوسوسة وكثرة التخليط ، والرد على أهل الإمامة ، وانكشف عما كان عليه ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : إذا صحت الرواية أقلقت مكان « الأبرش » في أعيان الشيعة ، ونفت مبرر وجوده فيه ، وهي في ميزان السند مختلة بإبراهيم بن خضيب ، وقد تقدم الكلام عنه عند البحث حول الجزء الخامس .
الحسن بن نمى الحلي
ترجمه في ص 352 ، وتقدم اتحاده مع الحسن بن نما المترجم في ج 21 ، وذلك في ص 339 .
السيد حسن نور الدين
ترجمه في ص 355 ، وتقدم اتحاده مع السيد حسن نور الدين المترجم في ج 20 ، وذلك في ص 334 .
السيد حسن الصدر
ترجمه في ص 356 وما بعدها ، وأورد نسبه كاملا ، وقد سها في عدة مواضع فيه ، فقد قال في ص 357 س 4 و 5 ما يلي : محمد أبي السعادات بن أبي الحارث محمد بن عبد اللّه بن محمد بن أبي الحسن علي بن أبي طاهر عبد اللّه .