تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
يفتخر به من غسل رسول اللّه ( ص ) فضحك محمد فقال : هبها استطاعت أن تزاحمه في الغسل ، هل تستطيع أن تزاحمه في غيره من خصائصه ؟ انتهى كلام الأعيان . أقول : لا وجه لاصراره على الاستدلال على تشيعه بعد أن صرّح بانتقاله من المذهب الحنفي إلى المذهب الشافعي ، وكيف يقول أن ذلك لا ينافي ؟ بل ينافي كل المنافاة ، وكل ما ذكره من الدلائل على تشيعه لا يقوم أمام هذا ، وما قاله عن عائشة لا يدل على تشيعه ، فمن كان فيه ذرة من الأنصاف وتطرق إلى هذا الموضوع لا يستطيع أن يقول غير هذا الكلام . والتعبير عنه بابن الباقلاوي لا ينافي عنوانه ، فقد ذكر إنه يعرف بالاثنين .

الحسن بن مقاتل

أورده في ص 317 فقال : روى الصدوق في علل الشرائع عنه عن زرارة عن الصادق عليه السلام حديث بدء النسل ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 248 فقال : بل عنه عمن سمع زرارة .

الشيخ حسن مغنية

ترجمه في ص 327 نقلا عن كتاب أخيه الشيخ محمد ، وقد ذكر أنه ولد سنة 1227 ، وتوفي سنة 1267 ، وقال في آخر ترجمته : وافاه حمامه وعمره يقارب الأربعين ، على حين أن هذين التاريخين يحددان كونه في سنّ الأربعين .

الحسن بن موسى بن جعفر ( ع )

أورده في ص 330 فقال : قيل أنه وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة ، وقال المفيد في الإرشاد بعد ذكره وغيره من أولاد الكاظم
مع موسوعات رجال الشيعة — صفحة 413 | السيد عبد الله شرف الدين