يفتخر به من غسل رسول اللّه ( ص ) فضحك محمد فقال : هبها استطاعت أن تزاحمه في الغسل ، هل تستطيع أن تزاحمه في غيره من خصائصه ؟ انتهى كلام الأعيان .
أقول : لا وجه لاصراره على الاستدلال على تشيعه بعد أن صرّح بانتقاله من المذهب الحنفي إلى المذهب الشافعي ، وكيف يقول أن ذلك لا ينافي ؟ بل ينافي كل المنافاة ، وكل ما ذكره من الدلائل على تشيعه لا يقوم أمام هذا ، وما قاله عن عائشة لا يدل على تشيعه ، فمن كان فيه ذرة من الأنصاف وتطرق إلى هذا الموضوع لا يستطيع أن يقول غير هذا الكلام .
والتعبير عنه بابن الباقلاوي لا ينافي عنوانه ، فقد ذكر إنه يعرف بالاثنين .
الحسن بن مقاتل
أورده في ص 317 فقال : روى الصدوق في علل الشرائع عنه عن زرارة عن الصادق عليه السلام حديث بدء النسل ، انتهى كلام الأعيان ملخصا .
أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 3 من قاموس الرجال ص 248 فقال :
بل عنه عمن سمع زرارة .
الشيخ حسن مغنية
ترجمه في ص 327 نقلا عن كتاب أخيه الشيخ محمد ، وقد ذكر أنه ولد سنة 1227 ، وتوفي سنة 1267 ، وقال في آخر ترجمته : وافاه حمامه وعمره يقارب الأربعين ، على حين أن هذين التاريخين يحددان كونه في سنّ الأربعين .
الحسن بن موسى بن جعفر ( ع )
أورده في ص 330 فقال : قيل أنه وقع في طريق الصدوق في باب غسل يوم الجمعة ، وقال المفيد في الإرشاد بعد ذكره وغيره من أولاد الكاظم