يضاف إلى ذلك أن صاحب العنوان وصف بالأسترآبادي ، والمذكوران وصف أحدهما بالأصبهاني ، والآخر بالنيسابوري .
وأيضا الحدود الزمنية تنفي بنوّته لأحد هذين الرجلين ، فشرفشاه بن عبد المطلب ذكره منتجب الدين المولود سنة 504 ، والذي كان حيا سنة 585 ، فهذا التاريخ متقدم على وفاة صاحب العنوان بمائة وثلاثين سنة ، وشرفشاه بن محمد كان حيا سنة 573 .
الحسن بن محمد العسقلاني
ترجمه في ص 146 وما بعدها وقال في ص 147 ما يلي : يمكن أن يستفاد تشيعه مما اشتمل عليه كتابه إلى صارم الدولة ابن معروف ، حيث استشهد فيه بأبيات فيها هذا البيت :
سينطق بالثناء على ( علي * وعترته ) المنابر صامتات وقال في آخره : ويقتدون بالحضرة السامية في خوض الرهج ، وإرخاص المهج ، وتحمل الأعباء في ( موالاة أصحاب العباء ) ومن قوله في كتاب آخر :
سيأتي واللّه تعالى بسهل من الطاقة الخفية ما يجمع الشمل ويقرب الدار ، ويدني المزار ، بمحمد وآله الأطهار ، انتهى كلام الأعيان .
أقول : لا يستفاد تشيعه من ها الكلام ، إلّا إذا كان التشيع مجرد حب أهل البيت وتقديرهم ، وليس الأمر كذلك .
الحسن بن محمد الحسيني
ترجمه في ص 179 وأورد نسبه كاملا ونقتطف منه ما يلي : الحسن بن محمد بن أبي الفضل علي بن أبي تغلب علي بن الحسن الأصم السوراوي .
أقول : الصواب أن أبا الفضل علي هو ابن أحمد بن أبي الفضل علي بن أبي تغلب علي .
والصواب في الحسن الأصم هو الأسوداوي ، كما بيناه قبلا في نسب الحسن بن علي الحسيني ، المترجم في ج 22 .